حاج ملا هادي السبزواري
214
شرح المنظومة
والذاتي إما جنس وإما فصل . وقد تؤخذ حقيقية « 5 » وهي التي حكم فيها على الأفراد الموجودة في الخارج محققة كانت أو مقدرة كقولنا كل جسم متناه أو متحيز أو منقسم إلى غير النهاية إلى غير ذلك من القضايا المستعملة في العلوم . إذا عرفت هذا فنقول الصدق في الخارجية باعتبار مطابقة نسبتها لما في الخارج « 6 » وكذا في الحقيقية إذ فيها أيضا حكم على الموجودات الخارجية ولكن محققة أو مقدرة . وأما الصدق في الذهنية فباعتبار مطابقة « 7 » نسبتها لما في نفس الأمر إذ لا خارج لها تطابقه « 8 » . وأما نفس الأمر فقد أشرنا إلى تعريفه بقولنا بحد ذات الشيء نفس الأمر حد « 9 »